الرئيسية / أخبار الرواية / مقاطع من رواية : فتاة الباندا / خليفة إدريس
رواية فتاة الباندا
رواية فتاة الباندا

مقاطع من رواية : فتاة الباندا / خليفة إدريس

ذلك الخاتم الذي يزين يدك ما هو إلا طوق يكبح شوقي لكلماتك الدافئة هو نفسه السكين الذي يذبح حنيني لأيامنا التي مضت ، أذكر أنك يوما كتبتي لي أنك تحبينني أكثر من #الباندا و ها أنا اليوم ألتقيك بعد غياب …… لا أصدق أنك تضعين خاتما لما لا يرن منبهي ليوقضني من نومي لقد استغرقت طويلا في النوم و حان موعد الإستيقاظ أين الخلل هل البطارية فارغة ؟ أم الأسوأ ؟ أنا لا أحلم فقدت فتاتي

ـــــــــــــــ

لم نكن على موعد حين التقينا ذلك الصّباح، كان مجرد لقاء بمحض الصدْفة، جلستْ بجانبي بهيأتها الأنثوية، ووجهها المنير كشمس ساطعة في منتصف النّهار تزينه برداء البراءة والطيبة، يبدو أنّ الأيّام فشلت في الْعبث بملامحها، لم يكن يفصل بيننا شيء، صمت حرّك كل ذرة من جسدي، تكاد دقات قلبي تقتلع قفصي الصدري، الآن فقط أستطيع أن أستأنس برائحة عطرها الذي أصنفه بين أسلحة الدمار المحرمة دوليا فهو فتنة لغريزتي، رؤيتها استفزت ذكرياتي وتلك السّنين التي ظننتها في وقت سابق قد تبخّرت مثلما تبخّرت ذكرياتها يوم الحادث، عدت صبيّا أنْتظر محبوبتي على رصيف القطار، عدت مشاغبا أكتب شعرا على إيقاع خطواتها، تذكرت أول لقاء لي معها حين مرت بجانبي كفراشة زهرية،فجأة راودتني فكرة أنها لم تعد تعرفني فقد تركت ماضيها خلفها بِحلوه ومرّه بما في ذلك أنا، تركتني يتيما أعاني شبح الوحدة.

عن المدير العام

x

‎قد يُعجبك أيضاً

20882363_1446668375413763_5052822029057095653_n

قراءة برواية “شياطين الجوف ” للكاتبة سميرة منصوري / بقلم.غزال مراد

شذرات من رواية “شياطين الجوف ” للمبدعة سميرة منصوري . رواية النفس الواحدة ،قرأتها ظهرا ...